الرئيسية / اقتصاد واعمال / ارتفاع أسعار النفط .. العقبة الجديدة أمام الاقتصاد العالمي

ارتفاع أسعار النفط .. العقبة الجديدة أمام الاقتصاد العالمي

تشكل الأزمة الحالية في أسواق النفط وارتفاع أسعاره، عقبة جديدة تلوح في الأفق لتواجه الاقتصاد العالمي، خاصة وأن قاربت أسعار النفط الأسبوع الماضي، لأعلى مستوياتها خلال الستة أشهر الماضية، مدفوعة بالتوترات السياسية التي تجتاح العالم، وقرار الإدارة الامريكية بتشديد العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران.

وكانت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد أعلنت فجأة عن انتهاء الإعفاء الممنوح لبعض الدول باستيراد النفط الإيراني، بما فيها الصين التي تعتبر أكثر دول العالم شراء للنفط الإيراني، اعتبارا من الثاني من مايو / أيار المقبل.

وبحسب وكالة بلومبرج، فإن خام برنت ارتفع حلال العام الجاري بنحو 33 %، ليقترب من أعلى مستوياته خلال الستة اشهر الماضية، مشيرة إلى ان ارتفاع أسعار النفط مرتبطة بتزايد الطلب العالمي، ونمو الاقتصاد العالمي، إلا أن ارتفاع أسعار النفط خلال العام الجاري كان بسبب قلة المعروض النفطي في الأسواق.

وكان لتدهور أسعار النفط خلال عام 2018 الجاري، دافعا للدول الأعضاء في منظمة أوبك وروسيا، للاتفاق على خفض الإنتاج، لإعادة التوازن إلى أسواق النفط.

وأوضحت وكالة بلومبرج، أن استمرار ارتفاع أسعار النفط سيؤدي إلى دعم اقتصاديات الدول المصدرة للنفط والتي ستتضرر أيضا بدعم الشركات والحكومة، فيما ستتحمل الدول المستوردة للنفط فقط تبعات ارتفاع أسعار النفط، والتي ستؤدي إلى ارتفاع معدلات التضخم.

وأضافت وكالة بلومبرج، أنه عند مستويات محددة من أسعار النفط، فإن كلا الدول المستوردة والمصدرة للنفط ستكون متضررة من هذا الأمر.

ومع ارتفاع أسعار النفط لتكسر حاجز المائة دولار للبرميل، سيعرض الاقتصاد العالمي البطيء أساسا لمزيد من الضعف، حيث سيبلغ معدل النمو العالمي نحو 0.6 %، فيما سيبلغ معدل التضخم نحو 0.7 %، وفق التحليل الذي أجرته جامعة أكسفورد.

وكتب الاقتصاديان في جامعة أكسفورد، جون باين وجابرييل ستيرن “نرى مخاطر متزايدة من ارتفاع أسعار النفط بشكل ملحوظ”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *